المركز الليبي لشؤون القرآن الكريم يعقد اجتماعًا هامًا مع وفدين روسيين

طرابلس | ليبيا

عقد المركز الليبي لشؤون القرآن الكريم برئاسة نائب رئيس المركز أ. علي يونس، اجتماعًا مثمرًا مع وفدين رفيعي المستوى من روسيا، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجال الدراسات القرآنية.

ترأس الوفد الأول مدير المكتبة الوطنية الروسية، بينما ترأس الوفد الثاني نائب رئيس معهد الدراسات الشرقية.

ضم وفد المكتبة الوطنية الروسية كلًا من البروفيسور دينيس تسيبكين، المدير العام للمكتبة؛ والدكتورة أولغا ياستريبوفا، رئيسة مركز الدراسات الشرقية؛ والدكتور ألكسندر ماتفيف، كبير علماء الآثار. وقد ناقش الجانبان عدة مقترحات مهمة، من أبرزها إعداد ببليوغرافيا شاملة للدراسات القرآنية الروسية المحفوظة في المكتبة، مما سيسهم في توثيق هذا التراث الفكري. كما تم التباحث حول المشاركة في معرض تنظمه المكتبة عن القرآن الكريم في روسيا، مع إمكانية إقامة هذا المعرض في ليبيا لاحقًا، مما سيتيح فرصة للجمهور الليبي للاطلاع على هذا الجانب من الدراسات. وشملت المباحثات أيضًا إمكانية تدريب باحثين ليبيين للاستفادة من الإمكانيات الكبيرة للمكتبة الوطنية الروسية.

وفي اجتماع منفصل، استقبل المركز الليبي وفدًا من معهد الدراسات الشرقية برئاسة نائبه، الدكتور فاسييلي. ركزت المباحثات بين الجانبين على تنظيم ندوات مشتركة لتبادل الخبرات والأبحاث حول الدراسات القرآنية الروسية، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي بين المؤسستين. وفي ختام الاجتماع، قدم نائب رئيس المركز الليبي أ. علي يونس إهداءً خاصًا للدكتور فاسييلي، وهو أحد إصدارات المركز المهمة في مجال القرآن الكريم.

يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود المركز الليبي لشؤون القرآن الكريم لتعزيز التواصل الثقافي والأكاديمي مع المؤسسات الدولية، بما يخدم رسالته في العناية بالقرآن الكريم وعلومه.