تعاون قرآني بين ليبيا والجزائر: «المركز الليبي» يلتقي القنصلَ العام الجزائري لبحث آفاق التعاون المشترك

استقبل «المركز الليبي لشؤون القرآن الكريم» بمقرِّه في طرابلس؛ معالي السيِّد القنصل العام لدولة الجزائر الأستاذ سفيان جُنيدي، يرافقه الدكتور عبد القادر فرحاوي مساعد القنصل، في زيارة تهدف إلى بحث سُبُل التعاون المشترك بين البلدين، في مجال خدمة القرآن الكريم وعلومه.

كان في استقبال الوفدِ الجزائري رئيسُ المركز الدكتور المكي المستجير ونائبه الأستاذ علي يونس، حيث رحَّبا بالزيارة المثمرة، ومحوريَّة تعزيز التعاون المغاربي العام، في المجالات الدينيَّة والثقافيَّة؛ بما يعكس الهُوية المشتركة بين الشعبين.

وفي كلمةٍ ترحيبيَّةٍ، أشار السيِّد رئيس المركز (د. المستجير) إلى عمق الصلات العلميَّة، والوشائج الروحيَّة، والروابط الثقافيَّة الاجتماعيَّة بين البلدين، ذاكرا -بتوسُّعٍ- عددا من الشواهد التاريخيَّة، منها: الدور المفصليُّ للعالم الليبيِّ السفير المُفسِّر محمَّد الخرُّوبي (المتوفَّى بالجزائر عام 963هـ) في فض نزاعات حدوديَّة، وترسيمها، لدولة الجزائر.

من جانبه، عبَّر القنصل العام الجزائري (أ. جُنيدي) عن سعادته بالزيارة، مُشيدًا بجهود المركز، وتجهيزاته، مؤكِّدا حرص الجزائر على تعزيز العلاقات مع ليبيا، التي تربطها بها أواصر أخوية عريقة.

وقد شهد اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين في مجال العناية بالقرآن الكريم وعلومه، وتبادل الخبرات في المسابقات والمؤتمرات، إلى جانب مناقشة سبل مشاريع علميَّة مشتركة، في مجال الدراسات القرآنيَّة، ورصد المخطوطات، مع المؤسَّسات النظيرة في الجزائر.

وفي ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن تطلُّعهما إلى مزيد من التعاون المثمر في المستقبل، مُشدِّدين أهمية استمرار هذه الزيارات، التي تعكس عمق العلاقات التاريخيَّة والثقافيَّة بين ليبيا والجزائر.

Untitled-1
Untitled-2
Untitled-4