بعد شهورٍ مُتتالياتٍ من الإعلان، والمتابعة، وتقويم المُلخَّصات والبحوث؛ اُختُتِمتْ صباح السبت (04 أكتوبر) المسابقة البحثيَّة الأولى لـ«المركز الليبي لشؤون القرآن الكريم» التي جاءت بعُنوان: «التعليم القرآني في ليبيا: أعلام ومعالم.»
اُستُفتحت الندوة العلميَّة التي أدارها باقتدارٍ: أ. علي يونس (نائب رئيس المركز، مدير وحدة النشاطات والفعاليات) بآيات بيِّنات من الذكر الحكيم، ألقاها الشيخ القارئ: محمَّد بلقاسم الطيَّاري من «مسجد ومنارة عباد الرحمن القرآنيَّة»
لتليها كلمة: د. المكي أحمد المستجير (رئيس المركز) الذي رحَّب بالحاضرين، وذكر لهم قصَّة المسابقة وغاياتها، مذ كانت فكرة، وختم كلمته بأنَّ المركز سيُعلن -بعد أشهر قلائل- عن المسابقة البحثيَّة الثانية، في موضوع مُبتكر، وحُلَّة جديدة، وإطار أوسع، وشراكات أكبر.
وفي كلمة اللجنة العلميَّة للمسابقة؛ ذكر عضو اللجنة العلميَّة إحصائيَّات المسابقة، ولمحة عامة عن تقويم البحوث، وأبرز الملحوظات عليها، من حيث جودتُها، وجِدَّتُها، ومنهجِيَّتُها، ورصانتُها، والإضافة التي تقدِّمها في موضوعها، ومدى توافقها مع أهداف المسابقة وغاياتِها.
بعد ذلك، قُدِّمت كلمة مجمع القرآن الكريم – ليبيا (ضيف شرف الندوة) ألقاها رئيس لجنة الخبراء بالمجمع: د. علي سليمان الزوبي، أشاد فيها بالجهود المبذولة من المركز، في خدمة القرآن وأهله. كما حضر من المجمع الكريم د. مصطفى حديد (مدير مكتب بحوث ودراسات علوم القرآن الكريم) والأستاذ مصطفى فايد (مدير إدارة الشؤون الإدارية بالمجمع).
لتنطلق بعد ذلك، الجلسات العلميَّة للندوة وإلقاء ملخَّصات البحوث، من المتسابقين المتأهلين إلى المرحلة الأخيرة؛ كانت الجلسة الأولى من إدارة فضيلة الشيخ د. محمد العجيل (عضو اللجنة العلميَّة للمُسابقة) والجلسة الثانية من إدارة فضيلة الشيخ أ. خالد بن سعيدان (عضو اللجنة العلميَّة للمُسابقة).
تضمَّنت مواضيع الندوةِ؛ بحوثًا في التاريخ الثقافي، وإضاءات عن أعلام محفِّظي القرآن الكريم، وبحوثًا موضوعيَّة في الوقف، والرسم، والتوجيه اللغويِّ، ودراسة ميدانيَّة عن مراكز تحفيظ النساء.
وشهدت الجلسات العلميَّة؛ نقاشات واسعة، وحِوارات دقيقة، أسهم في إثرائها، أكاديميُّون وباحثون، ومُهتمُّون، منهم: أ. حسين المزداوي (الكاتب والدبلوماسي) وأ. هشام الطمزيني (من إدارة التعليم الديني، وزارة التربية والتعليم) ود. محمد الخازمي (قسم اللغة العربيَّة، كلية التربية جنزور) ود. محمود الغتمي (رئيس المركز الليبي للأبحاث والدراسات) وغيرهم.
وبعد انتهاء التعقيب على البحوث؛ جاءت الفِقرة المُنتظرة؛ فِقرة الإعلان عن الفائزين بالجوائز، التي يتجاوز مجموعها 17,000 د.ل وجاء على الترتيب التالي:
الترتيب الأوَّل: علي مفتاح الشنيبي؛
الترتيب الثاني: خليفة علي البشباش؛
الترتيب الثالث: عائشة محمَّد شكاب؛
الترتيب الرابع: المختار عبد الله الكيكط؛
الترتيب الخامس: إبراهيم عمر الحوَّاسي؛
الترتيب السادس: طه خالد يحيى؛
الترتيب السابع: معاذ أشرف الشريف؛
الترتيب الثامن: جليلة علي سليمان.
وفي ختام الندوة؛ تُليت التوصيات، وبُلِّغ الحاضرون بجديد نشاطات المركز، وبالعمل على قدم وساق، لإخراج هذه البحوث في كتاب، إن شاء الله تعالى.





